العظيم آبادي
113
عون المعبود
والدال الطين المجتمع الصلب . كذا في النهاية . هذا تصريح أن الجر يدخل فيه جميع أنواع الجرار المتخذة من المدر الذي هو التراب والطين يقال مدرت الحوض أمدره إذا أصلحته بالمدر وهو الطين من التراب . قال المنذري : وأخرجه مسلم والنسائي . ( حماد ) هو ابن زيد كما في رواية البخاري في باب وجوب الزكاة ( عن أبي جمزة ) بالجيم والراء اسمه نصر بن عمران بن عصام ، وقيل ابن عاصم الضبعي ، فحماد وعباد بن عباد كلاهما يرويان عن أبي جمرة ( قال مسدد ) أي في روايته ( عن ابن عباس ) أي ذكر لفظة عن بين أبي جمرة وابن عباس حيث قال أخبرنا عباد بن عباد عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وأما سليمان بن حرب ومحمد بن عبيد فقالا في روايتهما أخبرنا حماد عن أبي جمرة قال : سمعت ابن عباس ، فذكرا بين أبي جمرة وابن عباس لفظ السماع ( قدم وفد عبد القيس ) الوفد الجماعة المختارة للتقدم في لقي العظماء ، واحدهم وافد ، وعبد القيس اسم أبي قبيلة من أسد ( إنا هذا الحي من ربيعة ) قال ابن الصلاح الحي منصوب على الاختصاص ، والمعنى إنا هذا الحي حي من ربيعة ، قال والحي هو اسم لمنزل القبيلة ثم سميت القبيلة به لأن بعضهم يحيا ببعض ( قد حال بيننا وبينك كفار مضر ) لأن كفار مضر كانوا بينهم وبين المدينة ولا يمكنهم الوصول إلى المدينة إلا عليهم ( وليس نخلص إليك ) أي لا نصل إليك ( إلا في شهر حرام ) جنس يشمل الأربعة الحرم ، وسميت بذلك لحرمة القتال فيها أي فإنهم لا يتعرضون لنا كما كانت عادة العرب من تعظيم الأشهر الحرم وامتناعهم من القتال فيها ( نأخذ به ) أي بذلك الشيء وقوله نأخذ بالرفع على أنه صفة لشئ ، وقوله ندعو عطف عليه ( من وراءنا ) في حالة النصب على